ارتفاع عدد عمليات البحث عن المواد الغذائية بنسبة 560% خلال أزمة كورونا

ارتفاع عدد عمليات البحث عن المواد الغذائية بنسبة 560% خلال أزمة كورونا


أشارت التحليلات الصادرة عن SEMrush، المنصة الرائدة والحائزة على عدة جوائز في مجال التسويق الرقمي إلى تزايد إقبال سكان دولة الإمارات العربية المتحدة على خدمات التوصيل المنزلي للحصول على المواد الغذائية، مع تطبيق إجراءات الحظر والتباعد الاجتماعي التي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19.

تزايدت عمليات البحث عن (طلب المواد الغذائية عبر الإنترنت) في الإمارات بنسبة 560% منذ تسجيل أول إصابة بفيروس كوفيد-19 في الإمارات، أي بين شهري يناير ومارس الماضيين، بينما ارتفع عدد عمليات البحث عن (الطلب من الصيدليات عبر الإنترنت) بنسبة 238%، في حين ازدادت عمليات البحث عن (خدمات التوصيل من الصيدليات) بنسبة 184%.

شهد مزودو خدمات التوصيل والسلع الاستهلاكية زيادة في عدد عمليات البحث، إذ بلغت نسب الزيادة على كل من زوماتو وأوبر إيتس وأمازون بنسب 55% و96% و44% على التوالي، وتأتي الزيادة على مزودي خدمات التوصيل على الرغم من استمرار حملة #UAERestaurantsUnite، التي تشجع السكان على الطلب من المطاعم مباشرة.

شهدت مواقع الوجبات السريعة زيادة إجمالية بلغت 33% في عدد عمليات البحث، حيث شهدت مطاعم مثل: دومينوز وصب واي زيادة بنسبة 40% و61% على الترتيب.

تعليقاً على هذه النتائج، قالت (أولجا أندريينكو)، رئيسة شؤون التسويق العالمي لدى SEMrush: “يشير تحليل حركة مستخدمي الإنترنت في الإمارات إلى توجه معظم المستهلكين إلى تجاوز شركات التوصيل وطلب المأكولات من المطاعم مباشرة، وسيكون من المفيد للشركات في المنطقة أن تراقب عمليات البحث على الإنترنت والبيانات لتقييم التوجهات في مختلف القطاعات”.

كما تشهد المرحلة توجهات مماثلة في مختلف أنحاء العالم، حيث شهد التسوّق عبر الإنترنت زيادة بنسبة 50% في ألمانيا و122% في اليابان و108% في كوريا.

وأضافت أندريينكو: “أثر انتشار مرض كوفيد-19 على الكثير من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، وامتد تأثيره ليشمل الأنماط السلوكية في الروتين اليومي على مستوى العالم، مما أدى إلى تأثيرات متتابعة سببت تغيرات على نطاق الاقتصاد العالمي”.

قدّر المنتدى الاقتصادي العالمي سوق التجارة الإلكترونية لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2020 بقيمة 27.2 مليار دولار.



Ссылка на источник

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *